السيد علي عاشور

29

النص على أمير المؤمنين ( ع )

والبلاذري بكاملها مع تفاوت في بعض الألفاظ ( 1 ) . 8 - وقال الإمام علي ( عليه السلام ) لحبيب بن مسلمة الفهري وشرحبيل بن السمط ومعن بن يزيد الأخنس السلمي رسل معاوية : " اما بعد فان الله بعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأنقذ به من الضلالة ونعش به من الهلكة وجمع به بعد الفرقة ، ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه ، ثم استخلف الناس أبا بكر ، ثم استخلف أبو بكر عمر وأحسنا السيرة وعدلا في الأمة ، وقد وجدنا عليهم ان توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق بالأمر ، فغفرنا ذلك لهما . . " . ( 2 ) . 9 - وأخرج العقيلي والخوارزمي والبلاذري مختصرا قوله : " بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم . . . الخطبة - عن أبي الطفيل يوم الشورى ( 3 ) . 10 - وأخرج ابن عبد البر عن عمر بن شبة بسنده قال : قال علي : " لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قلنا نحن أهله وأولياؤه لا ينازعنا سلطانه أحد ، فأبى علينا قومنا فولوا غيرنا ، وأيم الله لولا مخافة الفرقة وأن يعود الكفر ويبور الدين لغيرنا ، فصبرنا على بعض الألم " ( 4 ) . 11 - وقال ( عليه السلام ) بعد قتل عثمان : " أيها الناس كتاب الله وسنة نبيكم لا يدعي مدع إلا على نفسه ، ساع نجا وطالب يرجو ومقصر في النار : ثلاثة ، واثنان : ملك طار بجناحيه ونبي أخذ الله بيديه ، لا سادس هلك من اقتحم وردي من هوى ، اليمين والشمال مضلة ، والوسطى الجادة : منهج عليه باقي الكتاب وآثار النبوة . قد كانت أمور ملتم علي فيها لم تكونوا عندي محمودين ولا مصيبين ، والله لو أشاء أن أقول لقلت : حق وباطل ولكل أهل ، والله لئن أمر الباطل لقديما فعل ، ولئن أمر الحق لرب ولعل ، ما أدبر شئ فأقبل " ( 5 ) . 12 - وأخرج الجوهري وابن أبي الحديد قال : لقي علي عمر فقال له علي : " أنشدك الله

--> 1 - أنساب الأشراف : 3 / 67 - 69 أمر صفين ط . دار الفكر . 2 - وقعة صفين لنصر بن مزاحم : 200 - 201 ذيل الجزء الثالث - رسل معاوية إلى علي . 3 - اللآلئ المصنوعة : 1 / 361 مناقب الخلفاء الأربعة ، وأنساب الأشراف : 2 / 402 ط . دار الفكر ، ومناقب علي للخوارزمي : 313 ح 314 ، وفرائد السمطين : 1 / 320 ح 250 . 4 - الاستيعاب بهامش الإصابة : 1 / 502 ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك . 5 - عيون الأخبار لابن قتيبة : 2 / 236 كتاب العلم - الخطب .